أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الأحد 19 نوفمبر 2017.

غالبية الشباب العرب قلقة إزاء تنامي تنظيم داعش

 

أظهر استطلاع للرأي ضمن مجموعة من الشباب العرب أن الاستقرار في بلدانهم أهم من الديمقراطية، مشيرين إلى أن نمو التنظيمات الجهادية هو التحدي الأبرز، ويرجع بعضهم نمو تلك التنظيمات إلى البطالة وقلة فرص العمل.

أظهر استطلاع أجراه معهد "بن شوين بيرلاند" الأمريكي، في دول مجلس التعاون الخليجي وعشر دول عربية أخرى منها العراق ومصر واليمن وليبيا وتونس، أن "غالبية الشباب العرب (53%) تعتقد أن ترسيخ الاستقرار في المنطقة أكثر أهمية من تعزيز الديموقراطية (28 %)".

وشمل الاستطلاع الذي أعلنت نتائجه في دبي أن 3500 شخص بين 18 و24 عاما. وطالب ثلثا المشاركين في الاستطلاع القادة السياسيين بتحسين الحقوق الفردية وحقوق الإنسان، والتي شكلت المطالب الأساسية للاحتجاجات التي اندلعت في عدد من الدول عام 2011، وعرفت باسم "الربيع العربي".

وأضاف الاستطلاع أنه "في 2016، يعتبر 36 % فقط من الشباب العرب أن العالم العربي هو في حال أفضل بعد الانتفاضات (الشعبية)، في مقابل 72 % في 2012"، في أعقاب الاحتجاجات التي طالت دولا مثل تونس ومصر وسوريا،

وأبدى ثلاثة أرباع المستطلعين "قلقهم من تنامي تنظيم "داعش" الذي يسيطر على مساحات واسعة في سوريا والعراق، ويكتسب نفوذا متزايدا في دول أخرى أهمها ليبيا ومصر، وتبنى هجمات عدة في دول غربية أبرزها بلجيكا وفرنسا.

إلا أن "واحدا من ستة فقط من الشباب العرب" يعتبر أن التنظيم سينجح في إقامة "الخلافة" الإسلامية التي أعلنها منتصف عام 2014. ورأى ربع المستطلعين أن البطالة هي "السبب الرئيسي" الذي يدفع الشبان للالتحاق بالتنظيم الذي يقدر عدده بعشرات الآلاف من المقاتلين. إلى ذلك، رأى 47% من المشاركين أن العلاقات بين السنة والشيعة في العالم العربي "تدهورت على مدى الأعوام الخمسة الماضية".

المصدر: دوتشي فيلا الألمانية DW

برأيك هل قرار زيادة مرتبات المعلمين سيؤدي إلى تحسين مستوى التعليم في ليبيا؟