أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الخميس 16 نوفمبر 2017.

الصيام دواء لأكثر من (100) من الأمراض حتى المستعصية

 

اثبتت دراسات وابحاث وتجارب دقيقة قام باعدادها كبار الاطباء على مدى سنوات طويلة على جسم الإنسان ووظائفه الفسيولوجية ، ما يؤكد أن الصيام ظاهرة طبيعية يجب للجسم أن يمارسها حتى يتمكن من أداء وظائفه الحيوية بكفاءة . وأجمعت الأبحاث أن ( الصيام ) ضروري جدًّا لصحة الإنسان تمامًا كالأكل والتنفس والحركة والنوم ، فكما يعاني الإنسان إذا حرم من النوم أو الطعام لفترات طويلة، فإنه لا بد أن يصاب ( بداء ) في جسمه لو امتنع عن الصيام . وفي سياق هذا التقرير ، نتصفح الأبحاث والدراسات التخصصية التي أجراها الأخصائيون في مجال صحة الإنسان ، ونشرتها النشرات الطبية المتخصصة بكل اللغات ، والتي أكدت في مجموعها أن الصيام دواء لأكثر من (100) من الأمراض ، بما فيها المزمنة والمستعصية التي شفي منها المرضى بعد أن أدركوا فضائل الصيام على أجسادهم. ويقول الدكتور العالمي "ألكسيس كاريك" ، الحائز على جائزة نوبل في الطب ، في كتابه الذي يعتبره الأطباء حجة في الطب بعنوان "الإنسان ذلك المجهول "- ما نصه: " إن كثرة وجبات الطعام تعطل وظيفة التكيف مع قلة الطعام التي أدت دوراً عظيما في بقاء الأجناس البشرية، ولذلك كان الناس يلتزمون الصوم والحرمان من الطعام". ومما يميز الصوم الإسلامي عن بقية صور الصوم الأخرى ، أنه متوافق مع طبيعة احتياجات الإنسان ومتوازن مع عمليتي الهدم والبناء والساعات البيولوجية لجسم الإنسان، ويتعدى ذلك بأن فيه تخليصاً للجسم من السموم المتراكمة نتيجة العمليات البيولوجية ، مما يعطي الجسم نشاطاً واتزاناً في وظائفه الفسيولوجية. ويقول الأطباء الاستشاريون في الأمراض الباطنية والجهاز الهضمي : إنه أجريت عدة دراسات على مستوى العالم ، وفي أرقى المراكز الطبية ، بمساعدة باحثين إسلاميين حول الفائدة العظمى للصوم، فوجدوا بالدليل القاطع أن للصوم فوائد جمة وعديدة على الجسم ووظائفه. ومن تلك الدراسات والأبحاث ، بحث نشر في مجلة (العلم والغذاء ) ، أظهر أن الصيام لا يؤثر في قرحة المعدة بشرط أن يتناول المريض العلاجات، خاصة تلك التي تعالج زيادة حموضة المعدة. ونشرت ( المجلة العلمية للأغذية ) ، أن الصيام عند المسلمين يؤدي إلى قلة الكوليسترول والدهون الثلاثية ويؤدى إلى زيادة الدهون الحميدة في الدم . وذكرت المجلة الأوروبية للتغذية السريرية ، أن الصوم يؤدي إلى زيادة نسبة الدهون المفيدة في دم المرضى الذين يعانون من زيادة كبيرة في الكوليسترول ، وإلى انخفاض نسبة حامض اليوريك. وفي مجلة الأغذية الطبية السريرية كشفت نتائج دراسة مهمة بأن الصيام يقلل من ارتفاع نسبة حامض اليوريك في الدم الذي يسبب داء النقرس. وفي نفس المجال ، أظهرت دراسة علمية أخرى نشرت في المجلة الأوروبية لعمل الوظائف أن الصيام يقلل من قدرة الكريات الدموية على التجمع ويقلل من لزوجتها وهذا مفيد جداً لتفادي الإصابة بالنوبات القلبية، لأن زيادة لزوجة هذه الكريات الدموية يعتبر عاملاً أساسيا لحدوث الأزمات القلبية والدماغية. وهذه النتائج مهمة بالنسبة للمرضى المصابين بأمراض الشرايين وخلل في التمثيل الأيضي للدهون. وتشير الأبحاث الطبية ، إلى أن الصوم يقي من الأمراض الجسدية والنفسية من خلال طرحه للسموم المتراكمة فيه، وتنقية دمه، وجلاء حواسه، وتحسين هضمه وامتصاص الميت والضعيف من انسجته واستبدالها بأنسجة جديدة وبذلك فان الصيام يعيد للجسم شبابه وحيويته. وجاء في بحث طبي نشرته ( المجلة العلمية للأغذية ) بان للصوم وسيلة فعالة للشفاء من الأمراض الحادة، خصوصاً المصحوبة بقيء آو إسهال أو ارتفاع في درجة الحرارة، حيث يتيح الصوم لخلايا الجسم وأنسجته راحة فسيولوجية خصوصاً المعدة والأمعاء فتتخلص من سمومها، ويقوي جهاز المناعة للتغلب على أسباب المرض فيصح الجسم. وذكرت أبحاث طبية بإن الصوم علاج للكثير من اعتلالات البدن ومنها الأمراض المزمنة مثل الربو، والسعال التحسسي والتهاب القصبات المزمن وبعض أمراض القلب والروماتيزم والتهاب المفاصل والتهابات الأوردة المزمنة، وحب الشباب، وارتفاع الكوليسترول وعسر الهضم وسوء الامتصاص والتهاب القولون المزمن وداء البول السكري، والتهاب الجيوب الأنفية والشقيقة وعلاج السمنة والأمراض الناتجة عنها. وذكرت العديد من الدراسات والتجارب أجريت ، في مجمع الملك حسين بالأردن قام بها أطباء عرب وأجانب، على صائمين أصحاء لمعرفة تأثير الصوم على جهازهم الهضمي. وأثبتت هذه الدراسات أن حموضة المعدة تنتظم مع الصوم ويحدث بعض التغيرات الهورمونية والبيولوجية التي تؤدي إلى شفاء وتحسن جدارها المخاطي والتخلص من الالتهابات والتقرحات المزمنة. ووجد في دراسة أخرى أن الصوم علاج لصعوبة وظيفة الإخراج ، وذلك بتغيير الساعة البيولوجية للعضو فيصحبها تغير في وظائفه. و أن تحسن الجدار المخاطي وتعافيه مع الصوم لهو علاج ناجح لمعظم اضطرابات الهضم والإخراج من القولون العصبي، والإسهال المزمن، وحالات الإمساك. وفي شهر فبراير الماضي ، نشرت مجلة متخصصة في أمراض القلب نتائج دراسة عن تأثير صوم رمضان على عدم انتظام ضربات القلب ، وهو أحد الأمراض المسببة للوفاة، ووجدت تأثيرا إيجابيا كبيرا للصيام في إعادة ضبط ضربات القلب. وأثبتت مجموعة من الأبحاث الطبية أن الصيام يقوي جهاز المناعة ويحسن المؤشر الوظيفي للخلايا اللمفاوية، كما تزداد نسبة الخلايا المسؤولة عن المناعة النوعية زيادة كبيرة، وترتفع نسبة بعض أنواع الأجسام المضادة. وقد نشرت صحيفة التيلغراف البريطانية ، تقريرا مفصلا عن أبحاث أجريت في جامعة جنوب كليفورنيا عن فوائد صيام ثلاثة أيام على الجهاز المناعي، وقد ذكرت المجموعة البحثية أن تلك النتائج مبشرة للمرضى الذين يعانون من انخفاض أو ضعف الجهاز المناعي ومنهم مرضى السرطان التي يتناولون جرعات من العلاج الكيماوي لعلاج السرطان الذي بدوره يضعف المناعة، ومع الصيام يتم تحسن الجهاز المناعي لهؤلاء المرضى. كما نشرت ( دوريات طبية متخصصة ) نتائج أبحاث مفادها أن الصيام لمدة 4-5 أيام يعيد تصنيع جهاز مناعي جديد، بمعنى أن الصيام يجعل الجسم ينتج خلايا جذعية جديدة بشكل أفضل وكأن الجسم ينتج جهازا مناعيا جديدا. وجاء في الدراسة أن متوسط عمر كريات الدم 120 يوم، ومتوسط عمر الخلايا النسيجية حوالي ستة أشهر, وبعض الأنسجة تتجدد خلاياها خلال أيام أوأسابيع؛ فتهرم تلك الخلايا ثم تموت وتنشأ أخرى جديدة، ولكي يحدث هذا فإن ملايين الخلايا تموت وتتخلق أخرى في الثانية الواحدة، فمثلاً عدد الخلايا التي تموت في الثانية الواحدة في جسم الإنسان يصل إلى 125مليون خلية ويتجدد مثلها في نفس الوقت، ومع تقدم السن تقل تلك الأعداد مما يسبب علامات الشيخوخة. والصيام الشرعي كما قال الأطباء فانه يساعد كثيراً في تجديد الخلايا التالفة أو الميتة حيث تتجمع هذه الأحماض الأمينية الغذاء مع الأحماض الناتجة من عملية الهدم في مجمع الأحماض الأمينية في الكبد ويحدث فيها تحول كبير ثم إعادة توزيعها بعد عملية التحول الداخلي لتصنيع الخلايا الجديدة و البلازما والهرمونات. مقاومة الشيخوخة: ويعد هذا جزءا بسيطا مما ظهر للعلماء والباحثين من تأثيرات وفظائل الصوم وما زال هناك الكثير من الأسرار الصحية التي تظهرها الأبحاث القادمة حول الصوم ومنافعه التي لا تحصى ، والتي أثبتتها الأبحاث والدراسات الطبية المتخصصة. وفي نفس السياق نشرت مجلة Le Farm actuelle الفرنسية الأسبوعية في عددها الأخير دراسة أجراها فريق يضم باحثين أميركيين وإيطاليين عن "كيفية استخدام الصيام في علاج العديد من الأمراض"؛ مثل الأمراض المتعلقة بالأوعية الدموية والتي تصيب المخ كالألزهايمر والشلل الرعاش، وأثبتت الدراسات الطبية بأن الصيام لمدة يومين يخفض السعرات الحرارية، وهو ما يزيد من كمية الخلايا العصبية التي تنشط الأعصاب. وكشفت الدراسة أن الصيام لمدة طويلة تصل إلى عشرة أيام متتابعة مع اتباع نظام غذائي مبنى على الخضراوات يساعد مريض التهاب المفاصل على تخفيف الآلام الناتجة عنها، كذلك الحال بالنسبة للأمراض الخاصة بالقلب، وأن فوائد الصيام تظهر أيضا على مرضى ارتفاع ضغط الدم، في حال الصيام لمدة 12 يوما. وأشارت الدراسة إلى أن صيام يوم كل شهر يخفض من خطورة المعاناة من مرض السكر بنسبة 40%؛ حيث إن الجسم يفرز الكوليسترول الذي يستخدم الدهون كمصدر للطاقة بدلا من الجلوكوز؛ مما يجعل الخلايا الدهنية في الجسم تنخفض. و بينت أن الصوم يقي من كثير من أمراض السرطان، وهو له نفس قدر العلاج الكيماوي بالنسبة لسرطان الثدي والجلد والمخ؛ فالصيام لمدة خمسة أيام يساعد على بطء نمو الأورام السرطانية. وتشير دراسة يابانية أجريت على 380 مريضا يعانون من بعض الأمراض النفسية مثل الاكتئاب والانهيار العصبي، وطبقت عليهم نظام الصوم لمدة 110 أيام قد نجحوا في التخلص من هذه الأعراض مابين نسبة 87%.. الى 94 %. واشارالعديد من كبار الاطباء في دراسات علمية اجروها الى ان الصيام يلعب دوراً في محاربة الأمراض المزمنة..وفي هذا السياق نشرت "الدورية الأمريكية لعلم التغذية السريري"، والصادرة عن الجمعية الأمريكية للتغذية، دراسة علمية استعرضت فيها نتائج تجارب أجريت على الثدييات والبشر، والتي كشفت عن دور الصوم ، في خفض مخاطر الإصابة للامراض المزمنة؛ كداء السكري، وأمراض القلب والشرايين. ووفقاً للدراسة فقد تبين أن الصوم ساعد على زيادة استجابة خلايا الجسم لهرمون الإنسولين، حيث عمل على تحفيز التقاط الخلايا لجزئيات الإنسولين، بعد مرور ثلاثة أسابيع على صيام الفرد، لتدعم بذلك نتائج دراسات سابقة أجريت في هذا المجال، والتي أكدت على أن الصيام يزيد من حساسية الجسم لهرمون الإنسولين، مما قد يسهم في التقليل من مخاطر الإصابة بداء السكري عند الأفراد. كما أشارت دراسة نشرت في دورية الجمعية الأمريكية لعلوم الحيوان إلى أن الصوم أدى إلى زيادة فعالية إثنين من مستقبلات هرمون "الأديبونيسيتين"، الذي يسهم في تنظيم استهلاك الجسم لسكر الجلوكوز و استقلاب الأحماض الدهنية عند الثدييات، علاوة على لعب دورٍ في زيادة استجابة الأنسجة لهرمون الإنسولين، الذي ينظم عمليات البناء والهدم للجلوكوز في الجسم. وفي السياق نفسه، كشفت دراسة أعدها مختصون في مجال التغذية، ونشرتها الدورية البريطانية للتغذية، والتي استهدفت مجموعة من الصائمين خلال شهر رمضان، عن أن تغيير مواقيت الوجبات، وخفض عددها إلى اثنتين في رمضان، ساعد على زيادة استجابة الجسم لهرمون الإنسولين، وذلك بالنسبة الأفراد الذين يمتلكون عوامل خطورة للإصابة بداء السكري. أما فيما يختص بالصحة القلبية؛ أبرزت البحوث الطبية ارتباط الصيام ، بعوامل وقاية من أمراض القلب والشرايين، حيث كشفت دراسات استهدفت أفراداً من البشر، عن دور الصوم ، في زيادة تركيز الكولسترول الحميد (HDL ) عند الأشخاص الأصحاء، وخفض مستوى الدهنيات الثلاثية التي ترتبط بزيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين، الأمر الذي أرجع المختصون أسبابه إلى انخفاض كتلة الجسم، وتراجع كميات الدهون فيه نتيجة للصيام، بحسب توقعاتهم. وفي مجال محاربة الأورام السرطانية؛ أكدت البحوث الطبية دور الصيام في زيادة مقاومة الجسم للخلايا السرطانية، مبرزة ارتباط هذا النظام للصيام، بانخفاض معدل ظهور بعض الأورام، ومنها أورام الجهاز المناعي المعروفة بالليمفوما. ومن الدراسات التي نشرت حول هذا الموضوع، ما أعده باحثون في جامعة جرينوبل الفرنسية، حيث أظهروا دور الصيام في خفض معدل حدوث بعض الأورام الليمفاوية إلى الصفر تقريباً، بحسب تجارب أجريت على الثدييات، مقارنة مع المجموعة التي لم تخضع لنظام الصوم . ومن وجهة نظر الباحثين؛ فإن للصيام دوراً في تنشيط الآليات في الجسم، ما أسهم في تراجع معدل ظهور الأورام السرطانية، مؤكدين عدم ارتباط ذلك بمسألة انخفاض السعرات الحرارية، إذ تبين أن الأفراد الخاضعين للصيام ، تناولوا مقداراً مكافئاً من الحريرات لما حصل عليه المشاركون الذين لم يخضعوا لهذا النظام، بحسب تقديرهم. كما أظهرت دراسات أجريت في المجال ذاته، أن الصوم يرفع من معدل النجاة بين الأفراد، ممن يعانون من إصابات في نسيج الكبد، والتي تمتلك قابلية للتحول إلى أورام في المستقبل. الصوم يطرد أشباح "الخرف" وحسب الابحاث الطبية فانه لا تقتصر فوائد الصوم على محاربة الأمراض المزمنة، بل تتعدى ذلك إلى إبطاء زحف الشيخوخة على خلايا الدماغ، حيث أظهرت دراسات علمية دور الصوم ، في تأخير هرم الخلايا الدماغية، ومساهمته في إبطاء نشوء مرض الزهايمر. وكشفت دراسة أجراها المركز القومي لبحوث الشيخوخة في الولايات المتحدة الأمريكية، عن تأثير محتمل للصوم ، وبعض الحميات التي تنخفض فيها السعرات الحرارية إلى النصف تقريباً، في تأخير هرم الأنسجة الدماغية. وبحسب الدراسة التي ُنشرت نتائجها في دورية "علم الأعصاب الحياتي للأمراض"، أسهم الصوم في حماية الخلايا العصبية من التأثيرات السلبية لبعض البروتينات، التي ترتبط بعلاقة مع مرض الزهايمر. وخلصت الدراسة التي استهدفت نماذج حيوانية من الثدييات إلى أن الصوم أو خفض السعرات الحرارية التي يتناولها الفرد بمقدار النصف تقريباً، يمكن أن تقلل من الخلل الحاصل للوظائف الإدراكية عند الأفراد، والذي قد يحدث عند تقدمهم بالسن. وكان فريق بحث من نفس المركز أعد دراسة في السابق، والتي ظهر من خلالها إمكانية الإفادة من التجارب حول الصيام ، في تطوير علاجات لأمراض الخرف، بعد أن أشارت إلى أن الصوم والنظام الغذائي الذي ينخفض محتواه من الحريرات بشكل كبير، قد يؤديان إلى تنشيط تفاعلات دماغية تعمل على زيادة إفراز بعض البروتينات والإنزيمات، لتسهم الأخيرة في مساعدة الخلايا الدماغية على مقاومة الأمراض، التي تتهددها مع تقدم الفرد بالعمر. واثبتت الدراسات الحديثة بأن زيادة النشاط الذي يترافق والصيام ، له تأثيرات صحية إيجابية، فقد عمد باحثون من المركز الوطني للطب وعلوم الرياضة في تونس، إلى إجراء دراسة على مجموعة من الرياضيين، ممن صاموا شهر رمضان، وحافظوا على أدائهم الرياضي خلال هذا الشهر، لجهة خضوعهم للتدريبات المكثفة الاعتيادية. وطبقاً لنتائج الدراسة التي ظهرت في الدورية الدولية للطب الرياضي، تبين أن التغير في النمط الغذائي الذي تفرضه طبيعة الصيام المتقطع خلال شهر رمضان، والذي ترافق وممارسة التدريبات، أدى إلى حدوث انخفاض واضح في كتلة الجسم، مصحوباً بتراجع في كميات الدهون فيه. وفي السياق ذاته، أظهرت دراسة أعدها فريق من المختصين في المعهد الأعلى للرياضة والتربية البدنية بمدينة صفاقس التونسية، دوراً محتملاً للصيام خلال شهر رمضان في التخلص من الدهون في الجسم. وطبقاً للدراسة التي شملت مجموعة من الرياضيين الذكور، من الصائمين خلال شهر رمضان، والذين خضعوا لبرنامج خاص بممارسة التمارين الرياضية من الدرجة المتوسطة، ظهر أن الصيام يرفع من قدرة الفرد على حرق الدهون أثناء أداء التمارين البدنية

أضف تعليق


كود امني
تحديث

برأيك هل قرار زيادة مرتبات المعلمين سيؤدي إلى تحسين مستوى التعليم في ليبيا؟