أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الإثنين 18 يونيو 2018.

“القماطي”: أمريكا تمارس سياسة “الاحتواء” في ليبيا.. و خلافات “النواب” و “الدولة” على تقسيم الكعكة

 

قال رئيس حزب التغيير، جمعة القماطي، إن الموقف الأمريكي المعلن هو موقف رسمي نظري يتم تسويقه إلى الرأي العام، ولكنه لا يترجم إلى ضغوطات حقيقية على الأطراف المعرقلة سواء كانت محلية أو إقليمية، ومن ثم فإنه لا يعني الكثير، ولا ينبغي التعويل عليه، وأن المهم هو موقف الأطراف الفاعلة على أرض الواقع.

جاء ذلك رداً على تصريحات المتحدث باسم مكتب شؤون الشرق الأدنى في وزارة الخارجية الأمريكية، كريستيان جيمس، بشأن تأييد الولايات المتحدة وشركائها الدوليين، جهود المبعوث الأممي لدى ليبيا، غسان سلامة، لمساعدة الليبيين على التفاوض على تعديلات الاتفاق السياسي وإرساء أساس الانتخابات.

وأضاف القماطي، في تصريحات تليفزيونية، أن غسان سلامة كان قد وضع خطة طريق وخطوات عملية وبرنامج واضح، ولكنه اصطدم بالواقع الليبي.

وأوضح القماطي، أن أمريكا والدول الأوروبية تمارسان في ليبيا ما يسمى بـ “سياسة الاحتواء”، أي احتواء الوضع داخل ليبيا، وأن ما يهمهم في ليبيا قضيتان أساسيتان، الأولى هي قضية الجماعات الإرهابية ومنع ما قد يصدر من تلك الجماعات من تهديد لمصالح الغرب، والقضية الثانية هي قضية الهجرة غير الشرعية باتجاه أوروبا.

وتابع ” يجب على الليبيين أن يستشعروا الخطر المحدق بليبيا الآن، فاليوم توجد ميليشيات من تشاد والسودان تعبث داخل سبها وترفع أعلامها، وأصبحت ليبيا كدولة سيادية بحدودها المعروفة في خطر حقيقي، ولا يزال الليبيون منغمسين في صراعات تحركها أنانية ودوافع ضيقة نحو السلطة والمال”

كما وصف القماطي الخلاف بين مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة بأنه خلاف على مناصب وأسماء وعلى تقسيم كعكة السلطة – بحسب وصفه – ، نافياً أن يكون خلافاً ايدولوجيا أو سياسياً أو أي شيء يخص مصلحة ليبيا.

وأقترح القماطي طرح الدستور للاستفتاء، وفي حالة الموافقة عليه، يتم العمل به، لمدة محددة، ولتكن خمس سنوات، حتى تكون الأوضاع الأمنية أكثر استقراراً، يتم بعدها دراسة ما به من عيوب، ومن ثم تعديلها، أما في حالة رفضه، فينبغي احترام إرادة الشعب.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

بعد منح الإعتمادات للتجار هل لاحظت إنخفاضاً في أسعار السلع التموينية؟

نعم - 0%
إلى حد ما - 19.6%
لا - 78.3%

مجموع الأصوات: 46
انتهت عملية التصويت في هذا الاستطلاع