أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الخميس 20 سبتمبر 2018.

فريق الخبراء الأممي: الجماعات المسلحة التشادية والسودانية لا تزال تعمل في ليبيا ولها صلات بعناصر «جهادية»‏

لندن -« القدس العربي»: قال فريق الخبراء المعني في ليبيا إن الجماعات المسلحة التشادية لا تزال تعمل في ليبيا وسط اتهامات بأن بعض فصائلها متورط في التهريب ولها صلات بعناصر جهادية. كما تحدث تقرير فريق الخبراء عن ملابسات وجود الجماعات السودانية في الجنوب، إذ أشار إلى أنها وسعت مناطق عملياتها منذ استيلاء الجيش على الجفرة وبراك الشاطئ. وما زالت هذه الجماعات تقاتل إلى جانب الجيش منذ آذار/ مارس 2015.
وبالنسبة للجماعات التشادية التي تعمل في ليبيا، أوضح تقرير فريق الخبراء أنها تضم ثلاث جماعات هي: الجبهة من أجل التناوب والوفاق في تشاد، ومجلس القيادة العسكرية من أجل سلامة الجمهورية، وتجمع القوى من أجل التغيير، وأرجع التقرير بدء تورط هذه الجماعات في ليبيا إلى منتصف العام 2014.
وأشار إلى أنه في العام 2017، شارك كل من تجمع القوى ومجلس القيادة العسكرية، وبدرجة أقل الجبهة من أجل التناوب والوفاق، في عدة مواجهات عسكرية في ليبيا، فقد شاركت في الهجوم الذي قادته سرايا الدفاع عن بنغازي ضد محطات النفط في آذار / مارس 2017، كما شاركت في المعارك التي دارت في بلدتي براك الشاطئ وتمنهنت في نيسان / أبريل وأيار / مايو 2017 إلى جانب القوة الثالثة وسرايا الدفاع عن بنغازي.
ووفق التقرير فإن الجماعات التشادية في ليبيا، التي يتراوح عددها ما بين 2000 و3500 مقاتل، تواجه ضغوطًا عسكرية وسياسية كبيرة، فقد أدى انسحاب القوة الثالثة، التي كانت الكفيلة الرئيسة للجماعات التشادية في ليبيا، من جنوب ليبيا ومحافظة الجفرة في الفترة ما بين حزيران / يونيو وأيلول/ سبتمبر 2017، إلى إضعاف موقفها. وأصبحت الجبهة من أجل التناوب والوفاق تحت نفوذ الجيش الوطني الليبي ولا تزال في قاعدتها في الجفرة. وغادر مجلس القيادة العسكرية سبها في 15حزيران / يونيو وانتقل إلى واحة في الإقليم الذي تسيطر عليه قبيلة التبو، على بعد نحو 100 كلم من الحدود التشادية.
وأشار إلى أنه في منتصف تشرين الأول/ أكتوبر، ألقي القبض على ثلاثة من قادة المجلس في نيامي، من بينهم زعيمه محمد حسن بولماي، ويتزايد انقسام تجمع القوى من أجل التغيير، الذي تمكن من البقاء في منطقة سبها، والتمس المشاركة في القتال الذي تخوضه الأطراف الليبية المتحاربة. وقال التقرير إن هؤلاء المقاتلين، الذين لم يتمكنوا من العودة إلى تشاد، هم مشكلة أمنية في جنوب ليبيا ووسطها. وسيستمر ضلوعهم في الأنشطة العسكرية وأنشطة التهريب.
أما بخصوص طبيعة الجماعات السودانية، تحدث التقرير عن محاولاتها توحيد قواها سعيًا إلى تحسين تنظيم وجودها في ليبيا. ففي 2 حزيران يوليو 2017، قررت حركة العدل والمساواة فصيل عبدالله جانا (حركة العدل والمساواة سابقًا) وجيش تحرير السودان فصيل الوحدة وحركة جيش تحرير السودان للعدالة، الاندماج في حركة واحدة تسمى تحالف قوات تحرير السودان. وفي أكتوبر 2017عُقِد اجتماع بين جيش تحرير السودان فصيل مني ميناوي والتحالف في محاولة لتوحيد جميع الجماعات السودانية التي تنشط في ليبيا، ولكن ذلك لم يحدث بعد.
وقال فريق الخبراء في تقريره المؤقت إن مناطق عمليات الجماعات السودانية توسعت لتمتد إلى طرابلس في تشرين الأول» أكتوبر 2017، وقام المبروك جمعة سلطان حنيش، وهو ملازم أول في جيش النظام السابق، بتجنيد أفراد تابعين لاتحاد قوات تحرير السودان للانتقال إلى طرابلس. وكان الفريق على علم بدور حنيش في تنسيق أنشطة الجماعات السودانية في منطقة واو الناموس، نيابة عن الجيش الوطني الليبي.
وأضاف: من المعروف لدى الفريق أن وسطاء ليبيين آخرين قاموا بتنسيق أنشطة الجماعات السودانية في ليبيا، مثل هلال بوعامود موسى من زلة، وناصر بن جريد في سبها، وعلي سيدي في منطقتي الكفرة والسرير.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

بعد منح الإعتمادات للتجار هل لاحظت إنخفاضاً في أسعار السلع التموينية؟

نعم - 0%
إلى حد ما - 19.6%
لا - 78.3%

مجموع الأصوات: 46
انتهت عملية التصويت في هذا الاستطلاع