أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الإثنين 15 أكتوير 2018.

بالأرقام .. تقرير ألماني يكشف تزايد جرائم طالبي اللجوء والمهاجرين الليبيين على الأراضي الألمانية

نشرت صحيفة بيلد الألمانية، تقريراً حول تزايد معدلات جرائم طالبي اللجوء والمهاجرين غير الشرعيين الليبيين المتواجدين في ألمانيا.

المتوسط رصدت التقرير، وقامت بترجمته كاملاً، دون حذف أو إضافة، أو تعديل، مع التأكيد على أن التقرير يعبّر عن وجهة نظر كاتبه توم روزين والصحيفة الألمانية.

وإلى نص التقرير:

غادر عامل البناء، والذي يدعى أحمد، البالغ من العمر 21 عاماً، الساحل الليبي في عام 2014، على متن قارب هجرة غير شرعية، باتجاه جزيرة صقلية الإيطالية، في الـ 20 من شهر أغسطس 2014، وصل أخيراً إلى ألمانيا، حيث أقام في بلدة بلاوين بولاية ساكسونيا الواقعة شرق ألمانيا.

المدعي العام في مقاطعة زوي كاو، موجهاً حديثه إلى أحمد، قائلاً ” منذ أن أتيت إلى المانيا، وأنت ترتكب الجرائم، هذه المرة، أنت متهم بالإتجار في المواد المخدرة، في بلدة “بلاوين”.
حالة أحمد ليست الوحيدة بالطبع، فهو واحد من مئات الليبيين الذين أصبحوا مجرمين في ولاية ساكسونيا، خلال العام السابق، فبحسب وزير الداخلية في ولاية ساكسونيا، رولاند وولر، فإن هناك 168 ليبي على قائمة المجرمين متعددي الجرائم، وهم في الوقت ذاته، من طالبي اللجوء في ألمانيا.

ليست هذه فحسب كل الحقائق الصادمة، فقد ذكرت المتحدثة باسم وزير الداخلية، في تصريح لصحيفة بيلد أمس حقائق أكثر صدمة، حيث قالت إنه من بين 2786 ليبياً كانوا يعيشون في ولاية ساكسونيا، في سبتمبر الماضي، فقد تم تحديد 925 منهم كمشتبه بهم، بل إن ما يزيد عن الـ 10%، من هؤلاء الجناة، لم یرتكبوا عملاً واحداً فحسب، بل خمسة جرائم على الأقل.

وتابعت ” 45 من أصل 168 من الجناة الليبيين، الأكثر جرائم، يقبعون في سجون ولاية ساكسونيا، أليس هذا معدل سيء!؟

وأردفت قائلةً، “إنها نتيجة جيدة،  أن واحد من كل أربعة مجرمين، متواجد بالفعل في السجن، وهذا دليل على فاعلية أداء الشرطة والمدعين العامين”

ويمثل عدد 168 ليبي أكبر مجموعة مهاجرين من 677 للمجرمين العتاة، في قائمة شرطة ولاية ساكسونيا، ولقد لوحظ زيادة عدد الجرائم التي يتم ارتكابها في منطقة فوغتلاندكريس بغرب ولاية ساكسونيا، حيث تضاعف العدد أربع مرات، في ثلاث سنوات فقط، ليصل إلى 120 حادث.

أيضا زاد عدد جرائم الوحشية، التي يرتكبها الجناة العتاة، بنحو ستة أضعاف، في “فوغتلاندكريس”، وفي مقاطعة “زوي كاو” زاد عدد جرائم الوحشية بمقدار ثلاثة أضعاف، من جانب المجرمين العتاة.

ويختتم توم روزين التقرير بسؤاله، هل التوزيع غير العادل لطالبي اللجوء في المقاطعات، هو ما أوصل الأمور إلى هذا النحو !؟

أضف تعليق


كود امني
تحديث

بعد منح الإعتمادات للتجار هل لاحظت إنخفاضاً في أسعار السلع التموينية؟

نعم - 0%
إلى حد ما - 19.6%
لا - 78.3%

مجموع الأصوات: 46
انتهت عملية التصويت في هذا الاستطلاع