أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الخميس 24 مايو 2018.

صنع الله: تقليص موازنة مؤسسة النفط يعرقل إنتاج الخام في ليبيا

 

قال رئيس المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا إن قدرة البلد العضو في منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) على إعادة بناء إنتاجه من الخام ستواجه صعوبات بسبب القيود المستمرة على موازنة المؤسسة.

وأبلغ صنع الله مؤتمراً في لندن أن المؤسسة الوطنية للنفط تلقت 50 في المئة فقط من موازنة إنفاقها الرأسمالي من الحكومة الليبية في 2017.

وأضاف أنه «في ما يتعلق بالاستثمار، نتوقع أن اللاعبين السياسيين سيحاولون استخدام السيطرة على موازنة الدولة للتحكم في المؤسسة الوطنية للنفط كما كان الحال في العامين 2016 و2017».

وتقييد موازنة المؤسسة الوطنية للنفط، التي يعمل بها أكثر من 60 ألف شخص وتساعد في دفع أجور غالبية العاملين في ليبيا، تصرف غير رشيد لأن الاستثمارات قد تساعد في إعادة الطاقة الإنتاجية إلى مستوياتها قبل الحرب الأهلية عند حوالى 1.6 مليون برميل يومياً.

وبموجب القانون الليبي، تسلم المؤسسة إيرادات النفط للبنك المركزي وتحصل بعد ذلك على مخصصات موازنتها من الحكومة الليبية.

وأي استثمارات إضافية وأي محاولات من هذا النوع ستكون محل متابعة وثيقة من قبل منظمة «أوبك». وأبلغت ليبيا «أوبك» في تشرين الثاني (نوفمبر) أن الكثير من الضبابية ما زال يكتنف مستويات إنتاجها، لكنها أشارت إلى أن إنتاج 2018 من المرجح أن يظل عند حوالى مليون برميل يومياً.

وقال صنع الله في المؤتمر: «إذا ضاعت المؤسسة الوطنية للنفط، ستحتاج ليبيا إلى وقت طويل لإستعادة تماسكها».

وفي حين نجحت المؤسسة إلى حد كبير في رفع مستويات الإنتاج في الأشهر القليلة الماضية من خلال التفاوض مع عدد من الجماعات لإنهاء إغلاقات خطوط أنابيب وموانئ وزيادة إنتاج النفط، فإن التهديدات الأمنية للبنية التحتية ما زالت قائمة.

وأوضح صنع الله أنه يأمل في تجنب المزيد من الإغلاقات في شرق البلاد، معبراً عن ثقته في الجيش الوطني الليبي الذي أنهى إغلاق قوات إبراهيم الجضران لموانئ تصدير رئيسة في أيلول (سبتمبر) 2016.

والجيش الوطني الليبي قوة عسكرية مهيمنة في شرق ليبيا يقودها خليفة حفتر.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

بعد منح الإعتمادات للتجار هل لاحظت إنخفاضاً في أسعار السلع التموينية؟