أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الإثنين 19 فبراير 2018.

الدولار والشكري.. “دفعة أمل” يترقب الليبيون تحققها

ربما كان “الانهيار الكبير” في سعر صرف الدولار خلال الأيام الماضية، من أفضل الأخبار التي تلقاها الليبيون وتفاعلوا معها، وشكلت لهم نقطة رصد دائم لمراقبة تحركات العملة الأمريكية.

وتزامنت تلك التحركات مع أداء محافظ مصرف ليبيا المركزي المُنتخب من قبل مجلس النواب، محمد الشكري، لليمين القانونية، وتبعها إطلاقه “رسالة إيجابية” قال فيها: إن الودائع بالقطاع المصرفي تقترب من تسعينَ مليار دينار، ووجود 71 ملياراً في الاحتياطي، وإن المركزي والمؤسسة الليبية للاستثمار يملكان أصولاً أجنبيةً تتعدّى 120 مليار دولار، متوقعا أن يبلغ إيراد النفط 30 مليار دينار.

في المقابل، يرى مراقبون للملف الليبي، أن المواطن يتناول “لغة الأرقام” التي يطلقها المسؤولون بحذر، وينتظر “الأثر الحقيقي” على الأرض بعيدا عن المليارات التي تتحرك بها الشفاه فقط، إذ يتمنى أن ينعكس التحسن الاقتصادي على حياته اليومية بشكل مباشر، وأن يُساهم في حلحلة مختنقات “الطوابير والسيولة والأدوية.. وغيرها”.

تطلعات “الليبيين المشروعة” لأي إجراءات تنشلهم من مستنقع الأزمة الاقتصادية، تدفعهم لانتظار انعكاس “رسائل الطمأنة” على أرض الواقع، ومع الاقتناع بأن الحل لا يأتي بيوم وليلة إلا أن التحسن التدريجي سيكون عاملا إيجابيا لزرع الأمل في النفوس وانتظار “الفرج الأكبر” وتبديد حالة اليأس التي أوجدتها تراكمات السنوات الماضية.

ووسط كُل هذه المعطيات، يؤكد المهتمون بالشأن المحلي أن “الأصوات العاقلة” الداعمة لإبعاد مصالح الوطن والمواطن عن أي تجاذبات سياسية، يجب أن تعلو أكثر، لأن ما أوصلنا إلى هذا المستوى المتردي هو إقحام جُل المؤسسات الليبية لتحقيق مصالح أطراف متنافسة، وبالتالي غابت الرقابة وزاد الفساد والنهب وضاعت مليارات نحن بأمس الحاجة إليها.

 

أضف تعليق


كود امني
تحديث

برأيك هل ساهمت منصات التواصل الإجتماعي في دعم المصالحة الوطنية بين أبناء الشعب الليبي وإنهاء الإنقسام السياسي?

نعم - 6.7%
الى حد ما - 33.3%
لا - 56.7%

مجموع الأصوات: 30
انتهت عملية التصويت في هذا الاستطلاع