أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الإثنين 15 أكتوير 2018.

“الإندبندنت” تصدر دراسة حول مراحل تهريب المهاجرين من ليبيا

 

أكدت جريدة “الإندبندنت” البريطانية في دراسة لها أن أفرادا مستقلين وليس عصابات إجرامية منظمة، يسيطرون على أنشطة تهريب المهاجرين والاتجار بالبشر في ليبيا.

 وأوضح معد الدراسة، باولو كامبانا، أن هؤلاء الأفراد يسيطرون على مسارات التهريب التي تصل المهاجرين إلى أوروبا.

وأضاف أن شبكات التهريب التي تحرك المهاجرين من منطقة القرن الأفريقي إلى شمال أوروبا عبر ليبيا، لا تملك أي هيكل تنظيمي تعمل من خلاله، لكن عملها بعيد عن عمل شبكات “المافيا” المنظمة، ما يدحض التقارير الإعلامية التي تزعم احتكار زعماء العصابات مسارات محددة للهجرة.

وقال معد الدراسة، باولو كامبانا، إن «شبكات التهريب التي تحرك المهاجرين من منطقة القرن الأفريقي إلى شمال أوروبا عبر ليبيا، لا تملك أي هيكل تنظيمي تعمل من خلاله، بل إن عملها بعيد كليًا عن عمل شبكات المافيا المنظمة، مما يدحض التقارير الإعلامية التي تزعم احتكار زعماء العصابات مسارات محددة للهجرة».

وأضاف كامبانا في الدراسة التي حملت عنوان: «خارج أفريقيا: تنظيم تهريب المهاجرين عبر البحر المتوسط»، أن تهريب البشر ليس «عملية منظمة، بل تضم أفرادًا يعملون بشكل مستقل في كل مرحلة (..) المهرب عليه فقط بناء علاقات وسمعة جيدة من أجل جذب المهاجرين»، مؤكدًا أن: «السمعة أمر حيوي في سوق شديد التنافسية، والسجلات التي بحوزتنا أظهرت كيف يؤكد المهربون على حسن سمعتهم».وكشفت الدراسة، التي أعدها معهد علم الجريمة التابع لجامعة كامبريدج البريطانية، أن «المهربين في ليبيا يتواصلون مع مجموعات في النيجر وتشاد والسودان، تمتد إلى دبي وإسرائيل وكندا وتركيا وألمانيا وبريطانيا،  يغيرون أسعارهم باستمرار، ويجبرون المهاجرين على دفع مبالغ باهظة مقابل العبور إلى أوروبا».

واعتمدت الدراسة، على نتائج تحقيقات أجراها محققون إيطاليون استمرت 18 شهرًا، في انقلاب قارب يقل مهاجرين قبالة سواحل ليبيا العام 2013، وهي حادثة أسفرت على غرق 360 مهاجرًا معظمهم من إريتريا والصومال، كما اعتمدت على تحليل مكالمات هاتفية مسجلة وشهادات لمهاجرين ناجين، وحوارات مع عناصر من الشرطة الإيطالية.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

بعد منح الإعتمادات للتجار هل لاحظت إنخفاضاً في أسعار السلع التموينية؟

نعم - 0%
إلى حد ما - 19.6%
لا - 78.3%

مجموع الأصوات: 46
انتهت عملية التصويت في هذا الاستطلاع