أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الإثنين 19 فبراير 2018.

«سلامة»: ليبيا بحاجة لحكومة قوية.. وقادرة على فرض النظام والعدالة

 

قالَ غسان سلامة الممثل الخاص للأمين العام في ليبيا، إنّ تعديل الاتفاق السياسي الليبي هو أكثر السبل ملائمة لتحقيق ما نسعى إليه، معربًا عن  عن تفاؤله إزاء جهود تحقيق هذا الهدف، والمبادرات العديدة الهادفة إلى التوصل إلى الإجماع اللازم.

وأضاف «سلامة»، خلالَ إحاطته أمام مجلس الأمن الدولي، أنّ حظر السلاح المفروض على البلاد يكتسب أهمية أكثر من أي وقت مضى، إذ يقع المدنيون من الرجال والنساء والأطفال ضحايا للهجمات العشوائية أو الاشتباكات بين الأطراف.

وتابع «سلامة»، أنّ الجماعات المسلحة تقاتل في المناطق السكنية بدون أي اعتبار لسلامة المدنيين، موضحًا أنّ الوضع الراهن الهش والمتقلب في ليبيا غير قابل للاستدامة، حيث تحتاج ليبيا إلى حكومة قوية وفاعلة، قادرة على توفير الخدمات العامة للمحتاجين، وحكومة قادرة على توحيد مؤسسات الدولة، وحكومة تستطيع فرض النظام والعدالة، والإشراف على الانتخابات التي ستنهي العملية الانتقالية.

وأعرب «سلامة» عن القلق بشأن تغليب المصالح الفردية على الصالح العام، حيث قدم سلامة إحاطته لأعضاء مجلس الأمن عبر دائرة تليفزيونية من تونس وليس من العاصمة الليبية طرابلس كما كان يأمل، وذلك لأن الاشتباكات الدامية علّقت جميع الرحلات من وإلى مطار معيتيقة طيلة الأسبوع.

واستعرض «سلامة»، المجالات التي سيركز عليها عمل البعثة، التي تأتي بداية بالدستور، إذ تحتاج ليبيا إلى إطار عمل قانوني قوي دائم، ولا يمكن إنهاء الفترة الانتقالية بدون وضع دستور حقيقي، ثم المصالحة الوطنية، ثم الانتخابات.

وختامًا، قال «سلامة»، إنّه يشعر بالسعادة تجاه حرص الليبيين من الرجال والنساء على تسجيل أسمائهم في كشوف الناخبين.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

برأيك هل ساهمت منصات التواصل الإجتماعي في دعم المصالحة الوطنية بين أبناء الشعب الليبي وإنهاء الإنقسام السياسي?

نعم - 6.7%
الى حد ما - 33.3%
لا - 56.7%

مجموع الأصوات: 30
انتهت عملية التصويت في هذا الاستطلاع