أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الخميس 22 فبراير 2018.

قوة الردع الخاصة تكشف حقيقة المصالحة بينها وبين ” كتيبة البقرة “

أكدت قوة الردع الخاصة متابعتها ما نُشر في بعض صفحات التواصل الاجتماعي من أنباء عن إتفاق مع آمرها عبدالرؤوف كارة بشأن تشكيل لجنة لزيارة سجن معيتيقة التابع لوزارة العدل كشرط من شروط الاتفاق الذي اشارت هذه الصفحات الي انه عقد عبر وسطاء اجتماعيين من منطقتي تاجوراء وسوق الجمعة .

قوة الردع الخاصة نفت في بيانها الذي تلقت المرصد نسخة منه ونشرته عبر صفحتها الرسمية على موقع فيسبوك صحة هذه الأخبار ، مبينةً بأن آمر قوة الردع لم يجلس مع أحد وأنه لا صحة لهذه الأنباء.

وأكد البيان على أن جُلّ الموقوفين فى السجن الذي تعرض للهجوم يوم الاثنين الماضي تتم إحالتهم للنيابة ومكتب النائب العام وليس من صلاحيات القوة ان تشكل لجنة مع أي جهة كانت وأن كل هذه الأمور من اختصاص وزارة العدل ومكتب النائب العام.

وبخصوص الطرق المغلقة بين منطقتي سوق الجمعة وتاجوراء التي اشارت تلك الصفحات الى انها فتحت بناءً على الاتفاق بين المنطقتين ، قالت القوة :

” تم فتح الطريق للمارة بعد أن أغلقت لمدة يومين بسبب الأوضاع الأمنية التي شهدتها المنطقة بعد هجوم غادر من المجرمين” . وذلك فى إشارة منها لكتيبة 33 مشاة المشكلة بقرار من وزير دفاع الوفاق المهدي البرغثي بامرة بشير خلف الله المكنى ” البقرة ” .

واضاف البيان :” كما يعلم الجميع بأن قوة الردع الخاصة وعملها الأمني ليس له علاقة بأي خلاف بين أهالي تاجوراء وسوق الجمعة ولن تسمح للمجرمين ولا لضعاف النفوس باستغلال ما حدث لخلق فتنة بين الإخوة”.

ونوهت الردع الخاصة في ختام بيانها الى أن الوضع الأمني في مطار معيتيقة ومحيطه تحت السيطرة وفِي انتظار رجوع حركة الطيران من قبل جهات الإختصاص.

ومن جهته كتب الملازم محمود حمزة مسؤول التحري فى قوة الردع عبر حسابه الرسمي على فيسبوك بأن أحداث الاثنين الماضي لم تكن مشكلة بين اخوة أو خلاف قبلي أو فتنة حتي تكون قابلة للصلح  .

و أضاف : ” ماحدث هو حرب بين الحق والباطل وبين من يريد قيام الدولة وبين الخوارج المجرمين دعاة الفوضي اتباع الضال الصادق الغرياني ، لسنا دعاة حرب ولا فتنة إنما هم من اعتدي علينا ، فهل ستقام الدولة بالسكير البقرة ؟ ” .

وختم حمزة نافيا بشكب قاطع عن توقيع اتفاق صلح مع الطرف الاخر و قال : ” لم نتصالح مع احد ولا يوجد صلح مع المجرمين إنما فتحت الطريق لمرور الناس فقط” .

أضف تعليق


كود امني
تحديث

برأيك هل ساهمت منصات التواصل الإجتماعي في دعم المصالحة الوطنية بين أبناء الشعب الليبي وإنهاء الإنقسام السياسي?

نعم - 6.7%
الى حد ما - 33.3%
لا - 56.7%

مجموع الأصوات: 30
انتهت عملية التصويت في هذا الاستطلاع