أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الثلاثاء 23 يناير 2018.

الليبي للاعلام يطالب المسؤولين بوقف محاولات قمع حرية التعبير في ليبيا

أعرب المركز الليبي للاعلام وحرية التعبير، عن استنكاره وادانته للغة التهديد والوعيد من قبل موظفي الدولة والمسؤولين اتجاه الاعلاميين والصحفيين والمدونين وأصحاب الرأي بسبب الاختلاف في الرأي والتوجهات الفكرية في محاولة لقمع حرية التعبير وابداء الرأي.

وأكد  المركز في بيان أصدره، أنه رصد عن كثب التهديدات التي تعرض لها الصحفي محمود المصراتي رئيس تحرير صحفية الحدث الليبية من موظفي رفعي المستوى في السلطة، معلنا عن تضامنه مع المصراتي، والوقوف إلى جانبه في مواجهة أي انتهاك يتعرض له من قبل السلطات الليبية بعد التهديدات بملاحقة ومطاردته وتضيق الخناق عليه.

كما أكد المركز، أن هذه التهديدات تكشف حجم الخطر الذي تعرض له الصحفيين إنما تشكل نوعا من الإرهاب الفكرى يهدف البعض من خلاله لتقييد وقمع الحريات وهو ما يتعارض مع القانون الدولي الانساني وميثاق الامم المتحدة لحقوق الانسان والقوانين الوطنية، مطالبة السلطات وعلى رأسهم المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني بفتح تحقيق في الحادثة التي ترتقي الي أن تكون جريمة جنائية باسم السلطة واتخاذ اجراءات من شأنها ضمان حرية الصحافة في ليبيا.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

برأيك هل ساهمت منصات التواصل الإجتماعي في دعم المصالحة الوطنية بين أبناء الشعب الليبي وإنهاء الإنقسام السياسي?