أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الإثنين 15 أكتوير 2018.

"الإفتاء" تستنكر ظاهرة نبش القبور وتستهجن صمت المسؤولين عنها

استنكرت دار الإفتاء ما يقوم به من وصفتهم بعض الغلاةِ؛ من تَعدٍّ على حرماتِ أموات المسلمين، ونبشِ قبورِهم، مثلما حدث من اعتداء على مسجد السنوسية بالكفرة، ونبش قبرَ (الإمام محمد المهدي السنوسي).

وعبرت دار الإفتاء في بيان تلقت “بوابة افريقيا الإخبارية” نسخة منه، عن استغرابها من بعض الفتاوى التي تصدر بقتل الدعاة والعلماء، كما حدث مع الشيخ نادر العمراني، وبالعشرات غيره، من الدعاة والخطباء والأئمة بمدينة بنغازي، وفي السجون والمعتقلات، دون محاكمات ولا إجراءات عدلية.

وانتقد البيان ما أسماه “حُمّى نبشِ القبور”، وهدمِ الأضرحةِ والمساجدِ، وخوض معارك مسلحة على قبور عفتْ منذ مئاتِ السنين، وكثير منها سُفكت فيها دماء، ومن يفعل ذلك يزعم محاربة الشرك، وإقامة التوحيد، وكأن ليبيا بلدٌ مشركٌ، أهله يعبدون الأوثان.

وأضافت دار الإفتاء في بيانها “لقد حرمت الشريعة نبش القبورِ، والاعتداء على المسلم حيا وميتًا.

وأدانت دار الإفتاء ما تقوم به الجماعات المغالية هذه الأيام، من تعدٍّ على المساجد، وعزل للقائمين عليها من خطباء وأئمة وقيمين، بدون سببٍ، وتنصيب آخرين ينتمون إلى فكرهم.

واستهجنت دار الإفتاء، صمتَ المسؤولين في الدولة، عن هذه الفوضى، والتعدي على الأحياء والأموات، الذي يتم باسم الدينِ.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

بعد منح الإعتمادات للتجار هل لاحظت إنخفاضاً في أسعار السلع التموينية؟

نعم - 0%
إلى حد ما - 19.6%
لا - 78.3%

مجموع الأصوات: 46
انتهت عملية التصويت في هذا الاستطلاع