أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الإثنين 22 أكتوير 2018.

ليبيا ما خرّفت.. وشيابين لا في الانتخابات!

 

أطلق نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، حملة بعنوان “شيابين لا” وهدفت إلى مقاطعة كل الذين تصدروا المشهد السياسي في السنوات الفائتة. لإبراز فئة الشباب الذين كانوا ولا يزالون ينتظرون دورهم في صناعة الحدث السياسي والأمني في ليبيا.

هذه الحملة لم تكن صنيعة لحظة مؤقتة في توقيت محرج، بل خرجت بعد تجربة قاسية عاشتها ليبيا سابقا مع البرلمان “مجلس النواب” وقبله المؤتمر الوطني العام، وفشلت في إدارة البلاد بشكل يضمن السلام لكل الليبيين، دون تمييز. والأهم في هذا كله ترك ليبيا لشبابها الذين خرجوا نصرة لليبيا وأحدا من عائلته.

“شيابين لا” قد تكون حملة يقف ورائها أطراف بعينها، ولكن عند التمعّن ولفت النظر على ما يحدث لكل الليبيين من انعدام الخدمات الأساسية، من كهرباء ورواتب وطوابير لم تقف عند محطات البنزين وحسب، يجعل منها مطلبا طبيعيا، في ليبيا التي فشل فيها “ساسة العازة والقهرة” على توفير أبسط مقومات الحياة الكريمة.

 

وليست لأجل نكران ما قدّمه هؤلاء “كبار الحوش” في ليبيا، وإنما تأتي الحملة-ربما- لإثبات إن الجيل السابق قد أمطر جيلا جديدا قادرا على قيادة المرحلة في ليبيا، والتي تحتاج لعقلية أكثر انفتاحا على العالم وقبلها، أكثر اطلاعا على ما يحدث داخل الوطن الواحد من انقسامات، قد تزيد من الكارثة التي يعيشها الليبيون أضعاف مضاعفة.

وأكبر هدية يُقدّمها الجيل الجديد، الذي لا ينتمي للأحزاب الإسلامية والمتعاطفة مع الإرهاب بكل أنواعه العقائدي والفكري، أن يفتح الصفحة الجديدة التي عجز من سبقهم عن فتحها، وأن يتقدّم وبكل جُرأة أمام كل الليبيين ويقول: هذه ليبيا وفقط.

ولأنها حملة “لا منتمي لها” أحد من الأطراف في ليبيا، يرى بعض النشطاء على تويتر والفيسبوك في ليبيا، إنها رهان حقيقي للمرحلة القادمة التي ستكون عبئا على الأطراف المعروفة في ليبيا، والتي مثلت بشكل كبير، الجانب السياسي والأمني والعكسري على حد سواء. ومعرفة من منهم سيُرشح نفسه لأجل الليبيين ومن منهم سيدفع الأموال- مجهولة المصدر- وكسب المناطق وتوسعة نفوذه، لأجل أن يكون حاكما لليبيا، لا خادما لليبيين.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

بعد منح الإعتمادات للتجار هل لاحظت إنخفاضاً في أسعار السلع التموينية؟

نعم - 0%
إلى حد ما - 19.6%
لا - 78.3%

مجموع الأصوات: 46
انتهت عملية التصويت في هذا الاستطلاع