أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الإثنين 15 أكتوير 2018.

الفقيه: الاتفاق السياسي جنب ليبيا خسائر كبيرة جداً ودماءً غزيرة

نتيجة بحث الصور عن عضو مجلس النواب سليمان الفقيه

عضو مجلس النواب سليمان الفقيه أن الحوار السياسي الذي يرى فيه البعض خضوعا وحلا تلفيقياً جنب ليبيا خسائر كبيرة جداً ودماءً غزيرة لأن العقلاء من ذوي النظرة الثاقبة علموا بأن طاولة الحوار هي المآل ولا بد من الجلوس حولها قبل فوات الأوان.

الفقيه أوضح خلال إستضافته في برنامج حصاد 2017 الذي أذيع أمس الأحد عبر قناة ليبيا بانوراما وتابعتها صحيفة المرصد بأن الحوار نتج عنه توقيع الإتفاق السياسي وسط ترحيب إقليمي ودولي مبيناً بأن الليبيين يقسمون إلى أطراف أبرزها طرفين أولهما ينتهج العناد والنظرة الضيقة ومبدأ أنا أو أنت والطرف الآخر يرى إستيعاب الجميع وأن الإخوة وإن إختلفوا سيعيشون في بلد واحد لاسيما وأن ليبيا تملك مقومات الوحدة ولا يوجد بها صراعات طائفية ولا تأريخية.

وأضاف بأن المادة 67 من الإتفاق السياسي تنص على نفاذ الإتفاق بمجرد التوقيع عليه فيما كان على مجلس النواب إصلاح الأمر وتدارك الأوضاع وليس التعامل وفق رؤية تستند على أن الإتفاق كأن شيئاً لم يكن مبيناً بأن المجلس مطالب بالإنخراط في الإتفاق السياسي من خلال تفعيل المواد 16 و17 و18 منه وتضمينه في الإعلان الدستوري ومن ثم تفعيل المادة 12 والحوار مع مجلس الدولة بشأن أي تعديلات مطلوبة في الإتفاق.

وأكد الفقيه بأن التعديلات المطلوبة في الإتفاق السياسي يراد منها كسب الوقت أو التسويق لأشخاص فيما يريد الشعب تعيين رئيس وزراء لتقديم الخدمات مشيراً إلى أن قيام مجلس النواب بدوره على أكمل وجه بإسناد من مجلس الدولة كان من الممكن أن يصل بليبيا إلى بر الأمان منذ عام مضى وهو ما يحتم تجاوز المصالح الضيقة الفردية والمناطقية والجهوية والفئوية ليربح الجميع وطنهم لاسيما وأن الأزمة خارجية بإمتياز و80% منها بسبب تدخلات خارجية وجدت أياد ليبية تستجيب لها.

وأضاف بأن المطلوب الآن هو دعم مسودة الدستور وعدم المطالبة بإصلاحات كبيرة في وقت أصبحت فيه الإنتخابات الحل الوحيد للخروج من الإقتتال وإبعاد شبح الصراع والعسكرة وتدخلات الدول لأنها مكسب من مكاسب فبراير وستقود إلى قيام الدولة المانعة لأي تدخلات خارجية في شؤونها مؤكداً ضرورة إيجاد آلية صحيحة لتنفيذ الإستحقاق الإنتخابي في حال عدم الوصول إلى دستور دائم وهو ما يعني الحاجة إلى وقف العبث وقيام الليبيين بإيجاد الحل.

وأشار الفقيه إلى أن الخطورة ليست في الإنتخابات إن تمت على أسس تشريعية صحيحة وشفافة بل في إنشاء أجسام أخرى مؤكداً بأن الكثير من المطالبين بالإنتخابات يريدون كسب الوقت أو الظهور بمظهر من لا يقف بالضد الديموقراطية والتداول السلمي للسلطة أو لإظهار أن المجتمع الدولي ضد إرادة الليبيين فيما لا يمكن معالجة الأوضاع من دون إصلاح مجلس النواب والتفاهم مع مجلس الدولة لإقرار عمل مفوضية الإنتخابات لتقبل النتائج وتكون سبباً في وحدة ليبيا.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

بعد منح الإعتمادات للتجار هل لاحظت إنخفاضاً في أسعار السلع التموينية؟

نعم - 0%
إلى حد ما - 19.6%
لا - 78.3%

مجموع الأصوات: 46
انتهت عملية التصويت في هذا الاستطلاع