أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الثلاثاء 23 يناير 2018.

الصحة العالمية: تردي قطاع الصحة في ليبيا مرتبط بالنزاع السياسي

نتيجة بحث الصور عن الصحة العالمية: تردي قطاع الصحة في ليبيا مرتبط بالنزاع السياسي

أكدت منظمة الصحة العالمية ان تردي القطاع الصحي في ليبيا يرتبط إلى حد بعيد بالنزاع السياسي وعدم الاستقرار الذي تشهده البلاد منذ بدايات عام 2011.

واوضحت المنظمة في بيان صحافي ان عددٍ لا يستهان به من العاملين الصحيين في مختلف أنحاء ليبيا، وغالبيتهم أجانب، فروا مِن ويلات العنف، بينما كان مصير مَرافِق الرعاية الصحية التعرض للضرر أو الدمار، وفي كثير من المناطق لم يكن دخول الأدوية والإمدادات الطبية ممكناً في بعض الأوقات. وذكرت أنه نتيجة لذلك ظهرت أخطار كثيرة مثل احتمالات عودة شلل الأطفال وغيره من الأوبئة، وتوقف تقديم الرعاية طويلة الأمد والوقائية اللازمة لمواجهة الأمراض غير السارية الرئيسة، لأعداد كبيرة ممن يعانون منها في مناطق الصراعات.

واعتبرات المنظمة أن الربيع العربي، وما أسفر عنه من نزاعات، “أثقلَ كاهلَ النظام الصحي بعبء تقديم الخدمات الطبية العاجلة، في بلدان عدة”، تأتي ليبيا في مقدمها.

واوضحت المنظمة ان الصراع في ليبيا ادى الى نزوح داخلي لمجموعات من السكان ممن اضطروا لمغادرة منازلهم وأحيائهم أو مدنهم إلى مناطق أقل خطورة. ونجم عن هذا الوضع صعوبات تتعلق بفرص الوصول إلى الخدمات الصحية والحصول على الرعاية للنازحين.

وتوقعت منظمة الصحة العالمية أن يصل عدد المواقع «التي تبلغ عن إشعارات يومية وأمراض أسبوعية» في ليبيا بحلول نهاية العام الجاري، إلى مئة موقع بعد أن كانت 23 فقط في أوائل العام 2016. هذه المواقع هي نقاط مراقبة ورصد لأي حالات إصابة بأمراض تستجد أو تنبئ باحتمال وقوع وباء. وتقوم هذه النقاط بإبلاغ المعلومات إلى المركز الذي يتحرك بناءً على ذلك، وقد يتم هذا يومياً أو أسبوعياً، في ظل ما يعرف بالنظام المبكر للإنذار والإبلاغ.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

برأيك هل ساهمت منصات التواصل الإجتماعي في دعم المصالحة الوطنية بين أبناء الشعب الليبي وإنهاء الإنقسام السياسي?