أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الخميس 26 أبريل 2018.

“ما تلقى غير خوك” يتجلى في البيضاء

صورة تعبيرية

مشهد يستحق الكثير من التعبير عندما ترى الليبيين وهم يرتكزون على بعضهم لمجابهة الشدائد، وتطبيقا لمثل “ما تلقى غير خوك”، يتنادون من كل صوب وحدب لفعل الخير الذي أصبح الكثير منهم بحاجته هذه الأيام.

في مدينة البيضاء تنادى الصيادلة عبر صفحة نقابتهم في “فيسبوك” لتوفير الأدوية مجانا لمن يحتاجونها، عندها ترى معنى التكاتف على حقيقته، فالعروض التي انهالت على الصفحة من صيدليات وأشخاص وأطباء تكفي لمئات محتاجي هذه الأدوية، ولسان حال الردود يقول “بارك الله فيكم”.

الخير في الليبيين مُتأصل، وهم بحاجة فقط لروح المبادرة لتتحرك “الجينات” الأصيلة، لتنفض روحهم “أعراض جانبية” أثّرت عليها، لكن في نهاية المطاف يظهر جليا أن “الطبع يغلب التطبّع”، لتدور عجلة “الطيب” مُجددا في نفوس أبت أن تلتفت لغيرها رغم “كُل المرار”.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

برأيك هل ساهمت منصات التواصل الإجتماعي في دعم المصالحة الوطنية بين أبناء الشعب الليبي وإنهاء الإنقسام السياسي?

نعم - 6.7%
الى حد ما - 33.3%
لا - 56.7%

مجموع الأصوات: 30
انتهت عملية التصويت في هذا الاستطلاع