أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الخميس 19 أبريل 2018.

إردوغان «يجس نبض» الجزائر وتونس حول ليبيا .. واحتجاجات سياسية ضد زيارته

نتيجة بحث الصور عن أردوغان يزور تونس و ليبيا 

أوفد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وفدًا برلمانيًا إلى الجزائر لـ«جس نبض» الوضع الليبي وتطورات خطة السلام الأممية، موازاةً مع زيارته إلى تونس، ضمن جولة إفريقية قادته إلى عدة دول، والتي قوبلت باحتجاجاتٍ سياسية على دور بلادِه في تردي الوضع الليبي.

واستقبل رئيس الوزراء الجزائري أحمد أويحيى ووزير الخارجية عبد القادر مساهل ورئيس مجلس النواب والأمة سعيد بوحجة وعبد القادر بن صالح، رئيس الوفد البرلماني التركي فولكان بوزكير، لبحث العلاقات بين البلدين وقضايا الأمن والأزمات في المنطقة.

مباحثات جزائرية تركية حول قضايا مكافحة الإرهاب، والوضع في ليبيا ومالي والساحل

وقالت وزارة الخارجية الجزائرية في بيان صادر عنها الأربعاء، إن المباحثات تناولت بشكل خاص قضايا مكافحة الإرهاب ، والوضع في ليبيا ومالي والساحل، مؤكدًا على أنّ هذه القضايا كانت محور «نقاش مُعمق» بين الجانبين.

ولدى تقييم مقاربتيهما بشأن آفاق التوصل لحلول نهائية ودائمة للأزمات في المنطقة، شدّد البيان على ضرورة تشجيع عودة السلام والاستقرار والأمن لفائدة كافة شعوب المنطقة في ظل احترام سيادتها وسلامتها الترابية.

وبالموازاة مع استطلاع البعثة البرلمانية في الجزائر جهود دول الجوار في تسويةٍ شاملةٍ للأزمة الليبية، وتطورات الوساطة الدولية، قوبلت زيارة رئيس الجمهورية التركية رجب طيب أردوغان في تونس باحتجاجاتٍ سياسية على دور بلادِه في تردي الوضع في ليبيا.

حزب المسار الديمقراطي الاجتماعي في تونس يحتج على زيارة أردوغان ويرفض حضور مأدبة الغداء.. ووقفة أمام نقابة الصحفيين

واحتج حزب المسار الديمقراطي الاجتماعي في تونس على الزيارة الرسمية التي يؤديها أردوغان، حيث يستند موقف الحزب وفق نصِّ البيان على «دعم أردوغان للتنظيمات الإرهابية بجعل تركيا منطقة عبور لتسفير الشباب نحو بؤر التوتر وخاصة ليبيا وسورية».

كما اعتذر الحزب التونسي عن حضور مأدبة الغداء الرسمية التي ستقيمها رئاسة الجمهورية التونسية ، على شرف الرئيس التركي، احتجاجًا على «سياسته الاستبدادية تجاه القوى الحية من المثقفين والفنانين والجامعيين والصحفيين في تركيا».

ونظمت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين أمس الثلاثاء، وقفةً احتجاجية أمام مقرها بحضور عددٍ من الصحفيين، «تضامنًا مع الصحفيين الأتراك القابعين في سجون النظام التركي».

وعلى الجانب الآخر، تجاهل الناطق باسم الرئاسة التركية، إبراهيم قالن ،وفق ما نقلت صحيفة «ديلي صباح» التركية - الاتهامات واعتبر أن «تونس تخضع لضغوط بسبب الأوضاع السائدة في ليبيا والهجمات الإرهابية». مضيفًا أنّ «تركيا قدّمت خلال السنوات الخمس الماضية مساعداتٍ كثيرةً إلى تونس فيما يخصُّ الجانب الأمني، وتستمر في الوقوف إلى جانبها».

واستهل الرئيس التركي الأحد، من السودان، جولةً أفريقية شملت أيضًا تشاد وتونس وتستمر حتى اليوم الأربعاء.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

برأيك هل ساهمت منصات التواصل الإجتماعي في دعم المصالحة الوطنية بين أبناء الشعب الليبي وإنهاء الإنقسام السياسي?

نعم - 6.7%
الى حد ما - 33.3%
لا - 56.7%

مجموع الأصوات: 30
انتهت عملية التصويت في هذا الاستطلاع